عرب وعالم

بعد الفيتو الأمريكي.. المجموعة العربية تعد مشروع قرار جديد بشأن وقف إطلاق النار في غزة

قال مصدر دبلوماسي، إن المجموعة العربية تعمل على إعداد مشروع قرار جديد بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيتم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي.

وأوضح المصدر من المرجح أن يتم طرح مشروع القرار بواسطة دولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن فضلا عن دورها في المشاركة بصياغة مشروع القرار.

وزاد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن الأفكار الأساسية في مشروع القرار الجديد هي المطالبة بوقف إطلاق النار وإدخال، المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل مبرمج وتحت إشراف أممي.

وأشار السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إلى أهمية تنفيذ اقتراح مندوبة الإمارات العربية المتحدة بدعوة أعضاء مجلس الأمن لزيارة معبر رفح أكانت بتنظيم من مجلس الأمن أو دونه.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن مجموعة الدول العربية سوف تستمر في مواصلة طريقها لافتا إلى أن من الممكن أن تتقدم مصر بمشروع قرار جديد خلال الأيام القادمة.

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إنه يتعين وقف القتال في غزة على الفور لكن الحكومات في أنحاء العالم لا تعتبر هذا أولوية فيما يبدو، مضيفا أنه يتعين وضع خارطة طريق موثوقة لإقامة دولة فلسطينية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك قبل اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رفضت مجموعة من وزراء خارجية دول بالمنطقة مناقشة مستقبل غزة بالتفصيل، وقالوا إن التركيز يجب أن يظل منصبا على وقف القتال فورا في القطاع بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي.

وأضاف بن فرحان “رسالتنا متسقة وواضحة ومفادها أننا نعتقد أنه من الضروري تماما إنهاء القتال على الفور”.

ومضى يقول “إحدى الحقائق المثيرة للقلق في هذا الصراع هي أن إنهاء الصراع والقتال ليس الأولوية الرئيسية فيما يبدو” بالنسبة للعالم.

ولفت إلى ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة بشكل كبير، مضيفا أنه “من غير المقبول” أن يتم التضييق على المساعدات بسبب “عقبات بيروقراطية”.

ويأتي مشروع القرار الجديد بعد فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، في تبني مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” لعرقلة مشروع القرار.

وحصل مشروع القرار على دعم 13 عضوا بالمجلس وامتناع عضو واحد عن التصويت، هو بريطانيا، بينما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض.

زر الذهاب إلى الأعلى