الجامعة العربية تنظم ورشة عمل حول تحديات انضمام الدول الشرق أوسطية والإفريقية للبريكس

تنطلق اليوم الأحد، بجامعة الدول العربية، ورشة عمل بعنوان: توسع البريكس: الأدوار المحتملة والتحديات التي ستواجهها الدول الشرق أوسطية والإفريقية.
وتنظم الورشة الأمانة العامة – قطاع الإعلام والاتصال – إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، ومركز ايجيبشن انتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية.
يأتي ذلك فى ضوء ما شهدته قمة البريكس المنعقدة فى مدينة شامين الصينية عام 2017 مناقشة خطة التوسع التي عرف بخطة “بريكس +” الهادفة إلى ضم دول جديدة للتكتل، وهو ما تم إقراره فى القمة الأخيرة للتكتل المُنعقدة فى جنوب أفريقيا عام 2023.
وأيضا يأتي في إطار تدشين برنامج “دراسات البريكس والعالم” وهو برنامج مشترك بين مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ومركز ايجبيشن انترابيز للسياسات والدراسات الاستراتيجية، ينظم المركزان بالتعاون مع الجامعة العربية تنظيم فاعلية ورشة عمل بعنوان ” توسع البريكس: الأدوار المُحتملة والتحديات التي ستواجهها الدول الشرق أوسطية والأفريقية “بالجامعة العربية.
وتشمل الورشة عِدة جلسات تبدأ بالجلسة الافتتاحية تُلقى فيها كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وكلمة رئيس مؤسسة الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، وكلمة مدير مركز إيجبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية.
ويعقبها الجلسة الأولى تحت عنوان “البريكس والعضويات الجديدة… الفرص والتحديات”، ثم يليها الجلسة الثانية بعنوان “البريكس والعضويات المُنتظرة”، وأخيرًا الجلسة الختامية لتكون خِتامًا بإصدار توصيات لفعاليات الورشة.
جدير بالذكر أن التكتلات الاقتصادية “الواسعة أو التى لا تقوم على البُعد الجغرافى، اكتسبت أهمية كبرى فى الآونة الأخيرة فى ظل الأزمات العالمية والتحديات التى تواجهها دول العالم، ومن هذا المنطلق برزت أهمية “مجموعة البركس بتوسعاتها الجديدة “.
وتبين أن هذا التوسع للتكتل سواء ما تم بالفعل أو ما يزال تحت النظر يشمل فى معظمه دول شرق أوسطية وأفريقية الأمر الذى أوجب بحث وتحليل وصياغة رؤى استشرافية حول الفرص والتحديات التى ستواجه هذه الدول من ناحية، وما تمثله عضويتها من انعكاسات على مستقبل التكتل من ناحية أخرى.