مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا بشأن التعامل مع حركة طالبان في أفغانستان

صوت مجلس الأمن الدولي، على مشروع قرار حمل رقم “2721” ينص على توصيات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن كيفية التعامل مع إدارة حركة طالبان الأفغانية ومعالجة التحديات التي تواجه أفغانستان.
البلاد، بما في ذلك انتهاك حقوق النساء والفتيات، فضلا عن التحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية من بين مجموعة من القضايا الأخرى.
وشجع مجلس الأمن الدولي الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة المعنيين الآخرين على تنفيذ التوصيات التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة، في تقييمه المستقل، وخاصة زيادة المشاركة الدولية بطريقة أكثر اتساقا وتنسيقا وتنظيما.
وأكد المجلس أن الهدف من هذه العملية ينبغي أن يكون “حالة نهائية واضحة تتمثل في أفغانستان تنعم بالسلام مع نفسها ومع جيرانها ويعاد إدماجها بالكامل في المجتمع الدولي وتفي بالالتزامات الدولية”، كما أقر بالحاجة إلى ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة والآمنة للمرأة الأفغانية في جميع مراحل هذه العملية.
وطالب القرار، الأمين العام بتعيين مبعوثا خاصا لأفغانستان لتعزيز تنفيذ توصيات التقييم المستقل، دون المساس بولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان والممثل الخاص للأمين العام وعملهما الحيوي في البلاد.
ويوفر التقييم أربع توصيات واسعة النطاق لتلبية احتياجات الشعب الأفغاني ومصالح المنطقة والمجتمع الدولي بشكل أفضل، ويقترح سبلا لتنفيذها، والتي تشمل:
– سلسلة من التدابير لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الأفغاني وتعزيز الثقة من خلال مشاركة أكثر تنظيما.
– الدعوة إلى الاهتمام والتعاون الدولي بشأن القضايا التي لها تأثير على الأمن والاستقرار الإقليميين والعالميين.
– خريطة طريق مقترحة للمشاركة السياسية تهدف إلى إعادة إدماج أفغانستان بشكل كامل في المجتمع الدولي، بما يتماشى مع التزامات أفغانستان وتعهداتها الدولية، وبدرجة من المدخلات المحلية والشمولية تفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المستقبل؛
– مجموعة من الآليات والأشكال لضمان تنسيق وتنفيذ هذه التوصيات، بما في ذلك تعيين مبعوث خاص تتمثل مهمته في التركيز على الدبلوماسية فيما بين أفغانستان وأصحاب المصلحة الدوليين، وكذلك على تعزيز الحوار بين الأطراف المحلية.