عرب وعالم

الصين وروسيا تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي بشأن الأوضاع في غزة

فشل مجلس الأمن الدولي، في اعتماد مشروع قرار أمريكي يؤكد حتمية وقف إطلاق النار في غزة بعد أن استخدمت روسيا والصين الفيتو “حق النقض”، حصل مشروع القرار على تأييد 11 عضوا في المجلس، وعارضه 3 الصين وروسيا والجزائر وامتنعت غيانا عن التصويت.

وكان مشروع القرار الأمريكي، يؤكد ضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، لحماية المدنيين من جميع الأطراف والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية الأساسية إلى غزة.

وأيد مشروع القرار الأمريكي، الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية لتأمين التوصل لوقف إطلاق النار هذا “فيما يتصل بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين.

وتعتبر هذه المرة التاسعة التي يجتمع فيها مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار حول التصعيد الذي حدث منذ 7 أكتوبر 2023، وقد اعتمد المجلس قرارين بشأن الوضع هما القرار رقم 2712، والقرار رقم 2720.

من جهتها، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، قبل التصويت على مشروع القرار إن “معظمنا يشترك في العديد من نفس الأهداف.

أولا وقبل كل شيء، نريد أن نرى وقفا فوريا ومستداما لإطلاق النار كجزء من صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى، وهذا من شأنه أن يسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية والمساعدات المنقذة للحياة إلى غزة.

وأضافت أن قرار مجلس الأمن لن يكون له معنى كبير إذا لم يتم تطبيقه على أرض الواقع، ولهذا السبب تعمل الولايات المتحدة ومصر وقطر على مدار الساعة في المنطقة لتأمين وقف فوري ومستدام لإطلاق النار كجزء من صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس والجماعات الأخرى.

وبعد التصويت، قالت السفيرة الأمريكية تعليقا على استخدام روسيا والصين الفيتو ضد مشروع القرار، إن هناك سببين وراء ذلك التصويت، أولهما أن روسيا والصين “ما زالتا غير قادرتين على إدانة حماس للهجمات الإرهابية التي وقعت في 7 أكتوبر.

وأوضحت أن السبب الثاني هو أن الصين وروسيا لم ترغبا في التصويت لصالح قرار صاغته الولايات المتحدة “لأنهما تفضلان رؤيتنا نفشل بدلا من رؤية هذا المجلس ناجحا.

وقالت: نعلم جميعا أن روسيا والصين لا تقومان بأي جهد دبلوماسي لتعزيز السلام الدائم أو المساهمة بشكل هادف في جهود الاستجابة الإنسانية”.

وأشارت إلى أنه ربما يكون هناك مشروع قرار آخر “يرغب بعضكم في النظر فيه، ولكن في شكله الحالي، يفشل ذلك النص في دعم الدبلوماسية الحساسة في المنطقة.

وتابعت: الأسوأ من ذلك أنه يمكن أن يمنح حماس ذريعة للانسحاب من الصفقة المطروحة على الطاولة.

وشددت ليندا توماس غرينفيلد على أنه لا ينبغي المضي قدما في أي قرار يعرض المفاوضات الجارية للخطر.

وذكرت أنه إذا تم طرح مشروع القرار البديل هذا للتصويت دون أن يدعم الجهود الدبلوماسية التي تجري على الأرض، “فقد نجد هذا المجلس مرة أخرى أمام طريق مسدود.

زر الذهاب إلى الأعلى