عملية برية إسرائيلية جديدة في مدينة غزة، ومقتل أكثر من 30 فلسطينياً منذ فجر اليوم

كتبت :إيمان خالد خفاجي
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر.
وذكر أنها تهدف إلى “توسيع نطاق المنطقة الأمنية” التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
وأعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 30 شخصاً على الأقل منذ فجر الجمعة.
وعاودت إسرائيل خرق الهدنة عبر استئناف القتال في القطاع الشهر الماضي بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر أسابيع، وشنت ضربات واسعة ونفّذت عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع.وأعلن الجيش بدء عملية برية في الشجاعية في شرق مدينة غزة.
وقال إنه “يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة”، وبدأ “العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية… بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية”. الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن ما وصفه بـ “الحروب” التي تشنها إسرائيل “على الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا” دخلت مرحلة جديدة مما سماه “العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين”، وذلك بحسب بيان صادر عن الجامعة اليوم الجمعة.
وأضاف بالقول إن “آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج”، قائلا إن “هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع”.
ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال الحرب مع تحرك القوات الإسرائيلية لتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضاً حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة، وفق وكالة رويترز.
ولم توضح إسرائيل بالكامل بعدُ هدفَها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتطلق عليها “منطقة أمنية”.
ويقول سكان القطاع إنهم يعتقدون أن الهدف هو طرد السكان بشكل دائم من مناطق واسعة بما في ذلك بعض آخر الأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة في شمال القطاع المحاصر.
وذكر أنها تهدف إلى “توسيع نطاق المنطقة الأمنية” التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية.
وأعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 30 شخصاً على الأقل منذ فجر الجمعة.
وعاودت إسرائيل خرق الهدنة عبر استئناف القتال في القطاع الشهر الماضي بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر أسابيع، وشنت ضربات واسعة ونفّذت عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع.وأعلن الجيش بدء عملية برية في الشجاعية في شرق مدينة غزة.
وقال إنه “يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة”، وبدأ “العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية… بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية”. الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن ما وصفه بـ “الحروب” التي تشنها إسرائيل “على الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا” دخلت مرحلة جديدة مما سماه “العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين”، وذلك بحسب بيان صادر عن الجامعة اليوم الجمعة.
وأضاف بالقول إن “آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج”، قائلا إن “هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع”.
ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم في الأيام القليلة الماضية في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي خلال الحرب مع تحرك القوات الإسرائيلية لتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضاً حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة، وفق وكالة رويترز.
ولم توضح إسرائيل بالكامل بعدُ هدفَها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتطلق عليها “منطقة أمنية”.
ويقول سكان القطاع إنهم يعتقدون أن الهدف هو طرد السكان بشكل دائم من مناطق واسعة بما في ذلك بعض آخر الأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه في غزة